مراكز الإحياء الديني

ودورها في بعث الشعور الوطني والقومي

في الجزائر ــ دار القرآن الكريم ــ بأرض القعدة

لقد ظلت المساجد والكتاتيب القرآنية والزوايا والتكايا والربط عبر عهود من الزمن تؤدي ثمارها المطلوب في كثير من علوم الثقافة والتربية والتكوين، حيث كانت في أولية نشأتها عبارة عن مكان لتعليم الصبية القراءة والكتابة، وحفظ سور وآيات من القرآن الكريم، من التي عادة ما كانت تكتب على اللوح وتحفظ عن ظهر قلب، يقرؤونها بتلاحين مختلفة، وكذا حفظ……...انقر هنا للمزيد من المعلومات

أضف تعليق